الخميس، 28 فبراير 2013

حوار مع النفس

لا تبحث عنى انا لست هنا انا فى الرواق الخلفى فى الجزء غير المرئى فى ذلك المكان الذى لن تجده إلا عندما تغمض عينيك وتبحث عنى حيث السكون والنور الداخلى والصفاء والنقاء والتسامح حيث ذلك الشعاع الذى يتوهج فيضئ الداخل الواسع والافاق الشاسعه البعيده . 
ايسر الامر عليك لتجدنى اغلق التلفاز والهاتف والحاسب اترك كل شئ وكل احد ، اجلس قليلا فى مكان وحدك اغمض عينيك وفكر عميقا فى كل شئ فى كل تصرف تقوم به ،فكر فيما تفعل وفيما لا تفعل ولماذا تفعل او لا تفعل وماذا تنوى ان تفعل ، تأمل كثيرا فيما تشعر به الان وفيما تشعر به تجاه كافه البشر ، فى علاقتك مع الاخرين كيف كانت وكيف اصبحت وكيف تطلع ان تكون ، من تحب ومن تكره ومن ستسامح ولماذا لا تستطيع ان تسامح هذا ولماذا لاتنسى اساءة هذا ، فكر بعلاقتك مع الله لماذا انت مقصر معه ، لما تجعل علاقتك مع الله ليست فى الاولويات فى حياتك رغم انه الوحيد القادر ان يصلح لك كل امور حياتك ، تأمل فى الكون بأثره وفى اعجاز الله فيه .
اتدرى من انا ، انا من ان تصالحت معى ورضيت عنى تحولت حياتك الى السعاده المطلقه وانا كان كل البشر غير راضين عنك ، ان تصالحت معى ستشعر بالانس بى الذى يغنيك عن اى احد ، ان شعرت بالرضا على ستتحسن علاقتك مع جميع البشر وسترضى عن حياتك وان كنت لا تملك الغنى لانك ستملك الرضى . 
والعكس ان سخط على ولم ترضى عنى تحولت حياتك الى البؤس والنكد وان كانت علاقتك مع كافة البشر جيده وان كنت تملك كنوز العالم ستشعر بالوحشه الداخليه وعدم الانس بأى احد وان كنت فى وسط الصخب فلن يغنيك العالم باسره عن التصالح معى .
اعلمت من انا وعمن تبحث انا نفسك التى فى حال تصالحت معها مع ذاتك وجدنى وفى حال وجدنى ستجدك .
بقلم :هبة الله وحيد .


الأربعاء، 27 فبراير 2013

عندما اصبح الاعلام هدام

حال أغلب وسائل الاعلام فى هذه الفتره بعيد كل البعد عن الهدف المنشود من الاعلام ومن الرساله الاعلاميه الهادفه.
فالاعلام المشتق من العلم وظيفته الاساسيه إعلام الناس بما يدور حولهم ونقل الواقع كما هو ونقل الاخبار بكل حياديه وموضوعيه واستضافة متخصصين لتوعية الناس ونقل الحقيقه اليهم وتحقيق الهدف من الاعلام وهو توعية الناس وتنوير عقولهم وخلق مجتمع واعى .
ولكى يتمكن الاعلام من اداء وظيفته لابد ان تتوفر له الحريه حتى يتمكن من نقل الحقائق دون تزييف .
ولابد للإعلامى التزام الصدق والامانه الذان لابد ان يتوفرا فى اى اعلامى نزيه وإلتزام ميثاق الشرف الاعلامى .
اما ما نراه الان من اغلب مقدمين البرامج من اساءه وتهجم فهذا ما انزل الله به من سلطان وليس من حرية الاعلام فالحريه لا تعنى الاساءه ، فنرى مقدم البرامج ينقل رأيه للناس فى كل ما يذيعه وكأنه متخصص وله من المعرفه فى كافة المجالات ولا يتوقف الامر عند ذلك بل يمتد الى اساءة الادب مع من لا يوافقه فى الرأى او من لا يعجبه رأيه سواء سياسى او رجل دين اى اى احد لا يعجبه رأيه او سلوكه وكأن البرامج قد اعدت للمذيع كى ينقل رأيه فيها ويقول ما يحلو له، وايضا له الحق فى تعبئة الرأى العام لما يراه هو وحشد الناس خلفه وحثهم الى اعتناق فكره وتبنى وجهة نظره  ، وايضا له الحق فى تصيد الاخطاء للمسئولين والبحث فى العيوب ونقاط الضعف واستحدث ايضا الحق فى الدعوه الى مظاهرات وحث الناس الى العنف .
هذا ما نراه فى إعلام هذا الزمان ، إعلام الهدم وليس البناء ،اعلام الاثاره وليس الحقيقه ، اعلام التصعيد وليس التهدئه ، اعلام التفرقه الذى يعمل على تقسيم الناس الى فئات متنازعه ، اعلام التشتيت والتضارب تبعا لرأى كل مذيع .
هذا العرض الموجز لحال الاعلام فى هذه الفتره يستدعى صحوه أعلاميه ومراجعه للهدف من الرساله الاعلاميه ومراعاة الضمير والتزام الحياد فى نقل الوقائع حتى تظهر الحقائق .
وعلى كل أعلامى ان يتقى الله فالكلمه امانه سوف يسأل عنها وتضليل الناس هى خيانه لرسالة الاعلام وخيانه لميثاق الشرف الاعلامى .
بقلم : هبة الله وحيد .  

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

بحر العلم

العلم كالبحر العميق الذى كلما ابحرت فيه وتوغلت هناك اكتشفت انه عميق كبير، محيط ليس له نهايه وكلما ابحرت اكثر اكتشفت اشياء جديده تزيد شغفك لما بعدها واكتشفت اشخاص جدد يأخذوك لجزر فكريه اخرى ومجتمعات اخرى وعلوم اخرى فهو يزداد جاذبيه كلما تعمقت ويزداد حلاوه كلما ارتويت منه ، تستعذبه النفس العطشه الشغوفه بحلاوته وطلاوته فهنيئا مريئا لمن ذاق حلاوته ومشى فى هذا الدرب المتجدد دائما والمتلون دائما الذى لا يعفى الزمان عليه فيليق لكل زمان ومكان .
ولكنه دائم البحث عن ذلك الباحث الفارس الذى يخوض معركته داخل اوراقه يبحث فى القديم وينتج الجديد ويكمل دروب من سبقوه .
فهنيئا للعلم بالشغوفين به وهنيئا للبشريه بهذا العلم الذى هو ورث النبياء الذى تركوه .

بقلم :هبة الله وحيد .

الأحد، 24 فبراير 2013

من وحى صديقه

ان يكون لى صديقه إحساس رائع ان تكون بهذا النقاء والوفاء والاخلاص فهذا هو الاروع ان يملئها الاحساس والحب والبراءه فهذا هو الاروع على الاطلاق .
شعور جميل هو الحنين لصديق وافتقاده والسعى لرؤيته والاجمل ان يبادلك الصديق هذا الاحساس .
جميل ان تجمعك بأحدهم الكثير من الذكريات التى تمتد لأكثر من مرحله فى حياتك ، ان يشاركك احدهم براءة الطفوله والعاب الطفوله التى تبقى ذكراها دائما ، وان تملك مجموعه رائعه من الاصدقاء تقضون معاً فترة المراهقه بنشاطها وحيويتها واحاسيسها المبالغ فيها وتستمر الصداقه فتكبرون معا وتنضجون فكريا وحسيا وجسديا معاًُ وتناقشون معاً مشاكل الكبار ككبار وليس العاب مثل العاب الطفوله التى كنا نتلذذ بتمثيل ادوار الكبار،ثم نصبح نحن الكبار وتأخذنا حياة الكبار ونعيشها بكل تفاصيلها .
و يدخل كل منا فى دوامة الحياه التى تسرق منا كثيرا من برائتنا واوقاتنا وتضيف لنا الكثير من الالتزامات والمسئوليات ، ولكن يجعلنا الحنين والإفتقاد والإشتياق نسرق اوقاتا من الزمن كى نجتمع كالسابق و ينسى او يتناسى كل منا التزماته ومسئولياته ولو لفتره قصيره فقط لنجتمع لنتذكر الماضى وليدلى كل منا بدلوه فيما يطرأ على حياته من احداث ومستجداد وليسمع اراء باقى الاصدقاء فهم الوحيدين اللذين نتكلم امامهم بدون اى حرج ومن ينصحونا بدون اى تزييف ومن يحبونا بدون مقابل ومن يشعروا بنا بإتقان ومن يعرفوا تفاصيلنا بحرفيه بالغه من يشبهونا كثيرا من يتوقعوا ردود افعالنا مسبقا ، من يفرح بصدق لفرحنا من يحزن كثيرا ان اصابنا مكروه من يراعوا ظروفنا من يسامح هفواتنا  وزلاتنا ، من بأقل عتاب يحن ويشعر ويعود .
هؤلاء هم اصدقاء عمرى الرائعون من اتمنى ان تدوم صحبتى بهم حتى اخر يوم من حياتى وان يجمعنى الله بهم فى جناته . 
بقلم : هبة الله وحيد .

الخميس، 21 فبراير 2013

دمعه على الطريق

كانت عينيها مختنقه بالكلام يبدوا عليها الحزن العميق الذى ترك اثرا فى ملامح وجهها ، مضغوطه بالحد الذى يكفى ليجعلها تتكلم مع اي احد يصغى اليها ، هذا الشعور عندما تتثاقل الهموم والاحمال والاحزان ويفيض القلب بها فنتمنى ان نقابل احد لا يعرفنا ولا نعرفه لنلقى اليه جميع  احمالنا واسرارنا وهمومنا بلا اي حرج فهو لا يعرفنا ومن الممكن الا نقابله ثانية لذلك يكون هناك نوع من الامان فى الحديث ناتج من جهل هذا الشخص بك او بأي احد قريب منك فنلقى بالاسرار بكل امان ونفضفض بكل احتياج لأحد يسمع فقط ويكون الامل الكبير ان يقول الشخص الذى القته السماء ليسمعنا ما يريح البال والقلب او يقدم نصيحه او مواساه او ينطق بكلمه تريح الخاطر او يشعر بكم المعاناة التي نشعر بها .
 كم آلمنى كلام تلك السيده البسيطه غير المتعلمه ولكنها خبيره فى بلاغتها واحساسها .
تحدثت عن حزنها بسبب قلة إهتمام زوجها بها وعن ظروفها السيئه التى تعانيها فى بيت عائلة زوجها فليس لها بيت مستقل وكيف ان زوجات اشقاء زوجها (سلايفها ) يكيدونها بظروفها ويقصدون ان تتعالى اصواتهم بالضحك حتى يجعلوها تتحسر على الحال التى وصلت لها مع زوجها الذى لايترك فرصه للإهانه او للضرب او للصراخ عليها واحراجها إلا وفعلها حتى وصل معه الامر الى ان يحب زميلته فى العمل دون مراعاة لشعورها والمها وهى ترى الحب فى عينيه لزميلته وسعادته عندما يكون سعيد معها وكيف يقلب عليها البيت نكد عندما يتشاجر معها وعجزها عن اللجوء الى اهلها نظرا لضيق الحاله وبؤسها وانها لا تريد ان تزيد حملهم او تزيدهم هم الى همهم.
فهى حساسه الى هذا الحد واكثر حساسه لدرجة انها ترى ما وراء ضحك زوجها معها فى لحظات نادره ليخبئ خيانته لها ، تبكى كثيرا من الشعور بالإهانه والظلم وقلة الإحترام .
وتتساءل لماذا حب عمرها من اختارته من دون الناس يفعل هذا معها يقابلها بهذا السوء لا يراعى مشاعرها لا يهتم إطلاقا بها لا يعاملها  كإنسانه كل هذه الاسئلة تدور فى بالها .
كانت تتكلم وتدمع عيناها وتظهر الحرقه فى  صوتها حاولت ان تعزى وتبرر له سلوكه الى ان العيب فيها قالت لأنى جاهله ليس لى قبمه يفعل بى ذلك ، كنت اود ان اقول لها ان الخيانه لا تبرر ولكنى صمت كى لا ازيد سخطها .
حاولت ان تجد حلول لنفسها قالت اللجأ الى الصلاه فراحتى بها ولكنى لا انتظم ثم قالت أنظر الي المصحف  واقول ليتنى استطيع القراءه فأقراه ليرتاح قلبى ثم قالت لو كنت متعلمه لتغير الامر .
ولكن الواضح انه هو الذى لم يكن انسان ليعاملها بهذا السوء وهذا الغدر وليشعرها بهذا السوء وليصدم مشاعرها بهذا الشكل ....الى اخره من المشاعر التى جعلها تشعر بها .
كانت النقطه الوحيده المضيئه فى حياتها هم ابنائها فضحكت عندما تكلمت عنهم وانهم الوحيدين الذين يشعرون بها .
حاولت ان ابث الصبر بداخلها وان اذكرها بأجرها عند الله وقلت لها ما وفقنى الله به وحاولت ان اطيب خاطرها او اريحها ولو بكلمه .
ذهبت هى ولكنها اثارت فى داخلى الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام عن اولئك الاشخاص الذين نقابلهم لمره واحده سواء فى مسجد او فى مشفى او فى مواصله او سفر فيقدر الله اللقاء ليرتاحوا هم بالحديث والفضفضه ولنعتبر نحن ونحمدالله على النعم التى وهبنا اياها . 
 و تبقى حقيقه واحده مهما اختلفت الظروف والتعليم والمنازل والبيئات ، يبقى الاحساس واحد عند كل البشر يبقى التعبير البليغ الذى ينبع من الاحساس البالغ لامن تعليم او قراءه او اى شئ فقط الاحساس والحياه بل انى اقول انهم هم الابلغ لانهم لم يتعلموا ومن جهلنا نقول انهم جاهلون هم لا يعرفوا القراءه والكتابه ولكنهم علمتهم الحياه ما لم تعلمنا يعبروا عما بداحلهم بكل بلاغه يتكلمون على الفطره يصفون ما يشعرون به بكل براءه وفطره بالغه واسترسال بالغ يعجزعن وصفه المتعلمون والقارؤن ، هم المنبع الذى نستقى نحن  من بلاغته .
بقلم : هبة الله وحيد .

الأربعاء، 20 فبراير 2013

القدس هديه

على مر العثور يبقى القدس هو العلامه و الدليل والمؤشر لإستقامة الامه ، وعند قراءه التاريخ والنظر بتمعن نجد ان القدس يكافأ الله به المسلمين فى اوقات إستقامتهم وتمسكهم به وهذا يعنى اننا ان تمسكنا بالحق و برباط الله وسرنا فى  الطريق الذى كتبه الله لنا كافئنا الله بالقدس هديه وان حدنا عن طريق الله حاد القدس عنا اذن الأمر مرهون بنا والقدس شامخ لا يقبل بنا إلا شامخين نأخذ الكتاب بقوة نعتصم بحبل الله ونتحد على كلمة الحق .
 اذن المعادله واضحه ان عدنا الى الله عاد الينا القدس ، وطالما نحن نسير فى الاتجاه العكسى فنحن نبتعد عن الطريق المؤدى الى القدس فالقدس لهؤلاء الصفوه المرابطين .  
بقلم : هبة الله وحيد .

الثلاثاء، 19 فبراير 2013

ولا تنازعوا فتفشلو وتذهب ريحكم

تصرفات الرئاسه فى هذه الفتره تعانى من التخبط الشديد وعدم الدراسه والوعى لأى قرار تتخذه ولانعكاس قراراتها فى الشارع وعلى الجماعه بما ان الرئاسه تحسب على الجماعه والعكس .
ارى ان هناك قصور فى فهم الواقع وكيفية ادارته وكيفية ادارة الازمه فى البلاد فى هذه الفتره و هناك قصور وانعدام للحنكه السياسيه والتصرف الدبلوماسى  الجيد .
كما انه فى هذه الفتره ليس من المصلحه اكتساب اعداء جدد فلماذا تلك التصرفات المتخبطه التى تشترى بها عدوات جديده مع اهم حليف على المستوى الفكرى على الاقل وهم السلفيون .
واقول للاخوان عليكم بلم الشمل ومحاولة تهدئة الشارع والعمل على عودة العلاقات كما كانت مع السلفيين فهم ورقه رابحه فى الشارع المصرى ولهم مصداقيه عاليه كما قد كتبت اصواتهم الفلاح فى وصول الرئيس مرسى للرئاسه وليس من المصلحه فتح جبهه جديده للتصارع فى هذه الفتره كما ان اصوات السلفيين هى التى سيكون عليها الرهان فى وجود كتله اسلاميه لا بأس بها فى الانتخابات المقبله نظرا للتدنى الحادث لمصدقية الاخوان وانقلاب  اغلب الشارع المصرى عليهم .
ولذلك فأن الاتحاد هو الفرصه الوحيده لوجود كتله اسلاميه معتدله وليست بالاغلبيه فبقراءة الاحداث التى تجرى نقول انه لن يكون هناك اغلبيه لاحد فى البرلمان القادم هذا اولا.
اما ثانيا : بالنسبه للتيار السلفى فأنصحه بالنظر الى مصلحة البلاد فهى الاولى فى هذه الفتره والانتظار والتريس لمعرفة ما ستئول اليه الاحداث ولا تبادروا انتم بالانسحاب من المشهد السياسى لان الجماعه الاخرى متخبطه ولذا فعليكم دور الناصح الامين وسيسألكم الله عن هذا الدور وهذا فى حال ان قبلت الرئاسه النصيحه واستفاقوا للخطأ الفادح الذى يمضون فيه ، اما وإن لم يستجيبوا لكم فاللزمو الحق واللزمو نبض الشارع وتبنوا متطلباته ولكم من الاغلبيه ما ستجعل الغلبه لكم فى البرلمان والشرعيه الشعبيه فى الشارع  .
ولكن بداية اخلصو النيه وابتغوا الوحده وانبذوا الفرقه ودعو العصبيه وشق الصف .
ولديكم من الكوادر من يتمتعون بالحنكه وحسن الاداره والتصرف والدبلوماسيه فقربوهم واظهروهم الى الناس وابتغو رضاء الله ثم رضاء الشعب ، اشعروا بالمواطن وتعايشوا معه لتكون لكم الغلبه بأذن الله .

الاثنين، 18 فبراير 2013

ذلك الصغير الكبير

اسمع صوت يأتى من بعيد ..............يقترب الصوت اكثر 
يا اللهى اما تبكى تبكى بحرقه 
طفلى راح ........... طفلى راح 
مهلاً مهلا ًما بك امى ؟ كيف اساعدك  إهدائى امى كفى صياح  

قال : دعينى سيسمع صوتى لابد انه يلهو بعيدا ولكنه سيسمع صوتى ويأتى حبوا يرتمى فى حضنى 
حبوا امى ! أطفلك رضيع ؟ وحيك امى كيف اضعته ؟ 
قالت : شمى هذا .......ما هذا ؟ ملابس طفلى الصغير
ويحك امى كيف اضعته ؟
شمى هذا شمى هذا ، انها  رائحته تملأ الجو فى كل مكان ابنى هنا ابحثى معى سيأتى حبوا ويرتمى فى حضنى 
ما الذى سيأتى بطفلك الى هنا ؟ 
أتدركين اين تبحثي عنه ومن سيجلبه الى هنا ؟ لا ادرى أاتى وحده ام مع رفاقه ام مع حبيبته  ............
انظر اليها .... عمن تتكلمين أهو طفل صغير ام شاب كبير ؟
ترد : كان يشرد كثيرا يسكت كثيرا يبكى كثيرا يصرخ كثيرا 
شاب شعره وهو صغير ، مسكين هو يفكر كثير يحبها  ويعشقها كثيرا كثيرا 
اكثر منى ، تركنى وذهب يبحث عنها ، لم يرضه ما يحدث معها 
غبى ابنى لا يفهم ، قلت له وتوسلت اليه ....لديها الكثير غيرك اما انا فليس لى غيرك ابقى ولدى نمرح معا 

ما زلت يا ولدى صغير والميدان عليك كبير

رد وقال : عذرا امى ما عاد اليوم صغير وكبير انا اليوم عاشقا كبير 
احبها امى اتركينى تنادينى ولا استطيع الا ان البى النداء رائحتها تجذبنى امى طالما انتظرتها .................
سامحينى امى 
وذهب الطفل  ............ وراح الصغير
اتركينى ابنتى ابحث عنه رائحته تملأ الميدان وكأن ميدأن التحرير تعطر بعطر طفلى الصغير 
وذهبت المرأه واختفت من امامى تبحث عن ذلك الصغير الكبير.
بقلم : هبة الله وحيد .

الأحد، 17 فبراير 2013

الانسان

ذلك الفراغ الامتناهى فى داخلنا وهذه الدوائر التى تتفتح فى داخلنا مع كل جديد يطرأ على حياتنا وهذا الشغف لأستكشاف الجديد والبحث فى المجهول لمعرفة اسراره وتلك القيم والمبادئ الراسخه التى تربينا عليها منذ الصغر .
وهذا الشعور من الدفئ الذى نشعر به بوجود الاحباب والقريببين من القلب وهذا الحنين الذى نشعر به عند افتقاد من نحب وكذلك عند تذكر اوقات لها نسمات معينه كالحنين لشهر رمضان والشوق له ولأوقاته ولدفئه والحنين لفتره معينه من حياتنا لطفولتنا لأيام المدرسه و الجامعه .
وعلى النقيض من تلك الاحداث هناك احداث اخرى بتذكرها ينقبض القلب ونشعر بغصه ومراره عند تذكر ظلم حدث لنا او احد جرحنا او غدر بنا وذلك الشعور من الإنتقام الذى ان تملكنا لا يجعل لاى شئ فى حياتنا طعم ولا يجعلنا نفرح بأى مفرح فى الحياه ولا نرى فى الحياه غير الجوانب السيئه منها .
ثم يأتى النسيان ليبرد على القلب نار الإنتقام والظلم والحقد ليداوى بعض من جراحاتنا وأهاتنا ولكنه مع الاسف ينسينا بعض من الذكريات السعيده ايضا فقاعده النسيان واحده تسرى على الكل لا تفرق بين حزن وفرح .
هذا الطيف الا متناهى من الاحاسيس داخل النفس وهذه الاشكال والالوان التى تترك الكثير من الاثر فى الاوعى كل ذلك يكون الحس الانسانى الذى يختلف بختلاف البشر وبختلاف الاحداث  والمواقف التى يتعرض لها كل فرد واختلاف ما يواجه كل فرد فى حياته وتكون النتيجه فى النهايه إما فرد سعيد او حزين او متفائل او متشائم او متسامح او حاقد .
وفى الختام نقول ما الانسان إلا احساس او مجموعه من الاحاسيس تتشكل وتتركب بطربقه غريبه ومعقده ومتشابكه تنتج ذلك الكائن المرهف الحس (الانسان ) .

بقلم هبة الله وحيد .





الخميس، 14 فبراير 2013

هم الاوطان


كم انت يا وطنى حزين
كل ما فيك حزين
حتى التراب حزين
حتى الهواء حزين
جبل الطور حزين
شجر الزيتون حزين
طين الارض حزين
حتى النيل حزين
رمل البحر حزين
والسد العالى حزين
وابو الهول حزين
والاهرامات حزينه
وقناة السويس حزينه
حتى السماء حزينه
والجدران حزينه
وعيون الاطفال حزينه
أاصابك يا وطنى لعنة الفراعين
فالنهوض اصبح مستحيل
ام اصابك لعنة السلاطين
فكل من فيك يشتهى السلطان
ونسى هم الاوطان .

بقلم هبة الله وحيد

حالة غرام

فى غرامى كلامى سكوتى وهمسى ولمسى كله ليه صوت 
ولو منطقتش قلبى هينطق عينى هتنطق روحى هتنطق
اصل الغرام مش بالكلام 
اصل الغرام بالهمس يبان بالمس يبان من نظره يبان 
زى ما يكون ورق شفاف كل اللى تحته من نظره يبان 
ديه قلوب ملتقيه بعد سنين توهان 
ديه روح صافيه طايفه طايره ترفرف 
تعلى تعلى لحد السما 
تحس ان الكون كله بتاعها حدايق بتزهر وتثمر حنان
ديه روح عشقى روح
ده قلب بينبض لقلب
قلب يدق والتانى يعيش
ديه حاله غريبه حالة غرام
حالة حب لروح انسان  
 





الأربعاء، 13 فبراير 2013

اعملوا وجددوا النوايا

كم من المبادرات طرحت خلال هذه الفتره لتهدئه الشارع المصرى ومع كل مبادره كانت  تتزايد الازمه وتتفاقم مما يحيل المبادرات على الارفف بدأ من مبادرة حزب النور وانتهاء بمبادرة الازهر التى تأملنا منها الكثير واخيرا جبهة الضمير التى تتشكل حديثا والتى يثار تساؤل مهم بشأنها هل إنشاء تلك الجبهه ماهو إلا زياده فى العدد وزياده فى تفرقة الشارع ام ستفعل شئ حتى لا يكون مسيرها مثل سابقيها من المبادرات والجبهات .
وهل جبهة الضمير اسم على مسمى وبالفعل ستكون ضمير حى وسيكون همها البلاد والمصلحه العامه ام إنه مجرد إسم فقط .
ما عاد هناك ثقه فى اى شئ او فى اى احد وما عاد هناك حقيقة إلا الوضع المتأزم الذى تعيشه البلاد.
مصر فى هذا الوقت بحاجه الى الاخلاص والضمير. فعلى كل فرد فعل ما يستطيعه من اجل النهوض بمصر .
إن كنا نريد النهوض بصدق فإننا أمام تحد كبير مع كل من لا يريد الخير لهذا البلد .

جددوا النوايا واعملو لنهضة مصر ورفعتها ، مصر تريد منكم العزيمه والاراده والاخلاص ،نية البناء والتعمير.

الكل يعمل. دعو مصر تمر من ازمتها الامنيه والاقتصاديه وسائر الازمات التى تواجهها.
لا تضعوا الشروط.ولا تتخذوالعناد كإسلوب ولا تنتهجوا الهمجيه انشدوا التغيير الظاهرى  والباطنى وتقبلوه ،ألاترون أن مصر تستحق منا الكثير وحتى الأن لم نفعل شئ .
إذن فالتتوقف الثوره الظاهريه ولنتجه صوب الثوره الحقيقيه  ولنعمل فالعمل هو فعل الثوار وذراع من يريد التغير رجاءً اعملوا من أجل مصر .
بقلم : هبة الله وحيد .





الثلاثاء، 12 فبراير 2013

عطاء ثم عطاء ثم عطاء

احساس الامومه رائع بما تعنيه الكلمه من معنى ، احساس العطاء دون اى مقابل ، العطاء لمتعة العطاء ، العطاء لأنى اريد انى اعطى واعطى واعطى ليكون طفلى بخير ليكون سعيد ليكون جميل ليكون نظيف اريد ان اصنع له اكلته المفضله وعصيره المفضل واصنع له اللعبه التى يحبها بالمكعبات حتى يضحك ويضحك ويضحك واستمتع انا ،اعطى لتكبر وتتعلم ولتكون اروع طفل على الاطلاق بالفعل انت الأروع والأحلى والاكثر براءه وطفوله .
 لا ادرى ان كنت انا اساعده ليلعب ام هو من يخرج تلك الطفله التى تتصيد الفرصه لتخرج من جديد  .
اسعد جدا بذلك الاحساس الذى يمنحه لى طفلى وكأنى انا المنقذ الذى يخرجه من كل مأزق ومن كل مشاكله التافهه ، واسعد بذلك الحضن الذى يختبئ  به فى داخلى من اى احد يخاف منه او يزعجه ، اسعد بحاجته الى فى كل صغيره وكبيره .
اسعد حينما اجده لا يستطيع النوم الا على صوتى وانا اغنى له واقرأ له القرأن حتى ينام مطمئن وانا بجانبه .
لا ادرى ان كان هو من يحتاجنى ام انا من  تحتاج ان تشعر بنعمة العطاء ونعمة الاهتمام ولأرى نتيجة تعبى ومجهودى يكبر امام عينى وكأن مشروعى يكبر وينجح .
بالفعل شكرا لك طفلى فأنت من وهبنى نعمة الامومه ومن علمنى العطاء بلا حدود .
ذلك العطاء الذى بفضله كتب الله الجنة تحت اقدام الامهات .
 

الأحد، 10 فبراير 2013

ايقنت ان الرجوع مستحيل

هناك الكثير من الاحداث تحدث لنا فى حياتنا نختارها بأرادتنا او تحدث رغما عنا ولكن لا يكون هناك مفر من خوض تلك التجارب وبعد الدخول فى هذه التجارب نكتشف ان هذه التجارب كبيره علينا او اننا مازلنا صغار على تلك التجارب لم ننضج ولسنا قادربن على تحمل المسئولية الكافيه وتحمل نتائج هذه التجارب التى خضناها مبكرا  ونقف كثيرا عاجزين عن التفكير او عن فعل الفعل المناسب فى الوقت المناسب ولكن يكون لابد من اتخاذ القرار اى كانت نتائجه وتحمل عواقب هذا القرار مهما كانت وايضا يكون ليس من المتاح العوده عن هذا القرار او الرجوع عن الاختيار او تغير الواقع فيكون الرجوع مستحيل فقد ترتبت عواقب استحالت معها العوده .
عندها لا نملك قرار الا ان نحارب مع تلك التجارب حتى نكبر وننضج مع التجربه التى خضناها فنكبر معها وتكبر معنا وتشكل الكثير من  ملامحنا وشخصيتنا ونشكل نحن ملامح نتائج هذه التجارب والاحداث فندخل فى مرحلة الرضى وعدم التمرد والرضاء بالامر الواقع والتعايش ثم ندخل فى مرحله احلى وهى مرحلة حب التجربه وعدم القدره على الاستغناء عنها ويكون ذلك بعد ظهور ايجابياتها وثمارها امام اعيننا ويتضح لنا ان الامر ما كان يريد الا القليل من الصبر والرضاء بما كتبه الله لنا .
واخير نستمتع بما نحن فيه بالايجابيات والسلبيات ونستطيع تحمل المسئوليه وتحمل العواقب ونشعر بنعمة العطاء ونتمنى الا تنتهى هذه التجربه التى خضناها ونحمد الله على حسن الاختيار فنعمه اختيار الله .

بقلم  : هبة الله وحيد .

السبت، 9 فبراير 2013

عندما يصبح الكل سيان

نتكلم ونصمت  ولا يوجد من يسمعنا عندما نتكلم فيصبح الكلام والصمت سيان .

نفرح ونحزن ولا يوجد من يفرح لفرحنا ولا يحزن لحزننا فيصبح الحزن والفرح سيان .
نحب ونبغض ولا يشعر بنا حبيب ولا يتأثر ببغضنا من نبغض فيصبح الحب والبغض سيان .
ننسى ونتذكر عندما لا نتأثر عندما نتذكر يصبح التذكر والنسيان سيان .
ننام ونصحو ولا ننجز شئ فى صحونا يصبح النوم والصحيان سيان .
نرتاح ونتعب عندما نتعب لمن يقدر هذا التعب يصبح التعب والراحه سيان .
نغيب ونحضر ولا يؤثر حضورنا اويفتقدنا احد فى غيابنا فيصبح الحضور والغياب سيان .
نقترب ونبتعد ولا يأنس احد بقربنا ولا يألم احد ببعدنا فيكون البعد والقرب سيان  .
 
عندما نصمت ونحزن ونبغض ونتعب ونغيب ونبتعد  ولا يتأثر احد ولا يهتم احد مثلها كمن يموت ولا يتأثر بموته الاحياء فيصبح الموت والحياه سيان .

بقلم : هبةالله وحيد .
 

الجمعة، 8 فبراير 2013

ثوره على النفس

نحن بحاجه الى ثوره على كل العادات السيئه التى تربينا عليها وتركتها السنين الماضيه فينا فطبعت فى سلوكنا واخلاقنا .
ثوره على الكسل الذى اصبحنا نتنفسه ، ثوره على الكذب والحوارات  التى اعتدناها ، ثوره على المبررات التى  تسبق اى فعل نقوم به فأصبحنا نحضر المبررات قبل ان نفكر فى كيفية انجاز المطلوب منا ، ثوره على الهمجيه التى تسرى فى دمائنا ، ثوره على الاخلاق السيئه التى اعترتنا  ، ثوره على النفس بما تعنيه الكلمه من معنى .
وتلك الثورات الداخليه سوف تحمل الحلول للكثير من الازمات الخارجيه التى اصابت مجتمعنا من تدنى المستوى الاخلاقى التعليمى والانتاجى والثقافى والاقتصادى والصحى ...........الى اخره من المشكلات التى تواجه المجتمع وتقف حاجزا امام تقدمه .
نحن بحاجه الى ابجديه جديده لتعليم النظام والتنظيم والاداره والتفوق والتميز والاتقان والرقى والامانه  والاحترام ، ثوره على كل ما خلفته النظم البائده فينا فلن يقدرللثوره فى مصر او فى اى دوله ان تنجح وتؤتى ثمارها دون ان يسبقها تلك الثوره الداخليه داخل كل فرد فينا : ثورة نظام ثورة ضمير ثورة علم ثورة عمل ثورة اخلاق ثورة نشاط ثورة تخطيط .
كل تلك الثورات نحن بحاجه اليها لننقى الداخل ونرتقى به فيظر ارتقائنا على الخارج فى سلوكياتنا وحضارتنا وتقدمنا وقدرتنا على وضع هدف وتحقيقه والسعى بكل جد لأجل ذلك وليكون بعد ذلك هدفنا هو اصلاح الوطن بعد اصلاح كل لبنه فيه فيصبح من السهل بناء وطن على القيم الرفيعه داخل كل فرد فينا .
ولابد من تلك الثورات الداخليه ان اردنا ان يكتب الله النجاح لثورتنا فلابد ان تسبقها هذه الثوره على النفس .

 بقلم : هبة الله وحيد .


الخميس، 7 فبراير 2013

صديق الغربه

الصديق فى الغربه بمثابة الاهل والوطن فالغربه تجعلك تتعلق جدا بأى صديق تلمس فيه الوفاء والاخلاص ، نتمسك بأى صديق نكب فيه كم حاجتنا لوجود قريب ورفيق اوأحد يسئل عنا ويهتم بنا تعنيه شئوننا ، يغذى فينا حاجتنا لأهلنا ودفئهم .
ولكن وللأسف ننسى ان اصدقاء الغربه مقدر لهم الرحيل فهم من عوالم مختلفه واوطان مختلفه جمعتهم حاجتهم لوجود بعضهم فى حياة بعض جمعهم وطن غريب ، كل منهم اتى لهدف مختلف عن الاخر وعند انقضاء هذا الهدف يعاود كل منهم ادراجه الى وطنه ويترك ذلك الصديق وذلك الشعور المؤلم بإلافتقاد والوحده والم الفراق .
وكثير على القلب ان يجتمع عليه الم فراق الاهل والوطن ثم فراق ذلك الصديق الذى هو فى الغربه بمثاية الاهل والوطن فبرحيله تكون غربه فوق الغربه وفراق فوق فراق وحنين فوق حنين .
ولذلك فالافضل عدم اتخاذ اصدقاء فى الغربه نتعلق بهم ونتعود عليهم ثم يتركونا او نتركهم ويبقى الوجع فى القلب ولوعة الفراق .
ويبقى المصير المجهول هل سنتقابل يوما ما هل ستجمعنا الايام ثانية وكل منا من بلد مختلف ام ان الوداع قد حان ، فما زال فى العمر عمر ولكن لم يعد فى الالتقاء لقاء .

صديقتى لم يبقى منك الا الذكرى الجميله والاثر الرائع فى قلبى وحنينى وشوقى اليكى ودعائى لكى ان يحفظكى الله اينما تكونى يا رفيقة دربى .

بقلم : هبة الله وحيد


الأربعاء، 6 فبراير 2013

اين النخوه

اشعر بصدمه بسبب ما يقال عن انتشار التحرش فى الشارع المصرى فهذا الفعل الاثم بعيد كل البعد عن القيم التى نشئ عليها المجتمع المصرى .
ومن يقوم بهذا الفعل ما هم الا قله تسوقها شهوتها وتريد الاساءه وتشويه سمعة الرجل والشاب المصرى ، ولكن المصرى اكبر من ان ان تشوههوه تلك القله التى  اعتراها خلل فى تنشئتها وتربيتها جعلها تحيد عن الخط المستقيم الذى يمثل اخلاق الرجل المصرى .
فالرجل المصرى ذلك الشهم البطل الذى يظهر فى الحكايات لينقذ الفتاه من اى مكروه يحدث معها ، ذلك الحامى والسند و الغيور الذى لا يتحمل ان ينظر احد لفتاه من منطقته او جامعته او من مدنيته او من بلده او لأى فتاه فهى بالنسبه له اخت وزوجه وام .
وفى مصر وحدها مقارنة بأغلب الدول العربيه تستطيع الفتاه ان تخرج الى الشارع بمفردها مطمئنه لا تخاف ان يحدث لها اى مكروه فهى فى حمى هذا الشهم الذى لن يسمح لاحد ان يتعدى عليها فهو الاخ والاب والزوج من تربى على ان الفتاه التى تمشى فى اى مكان هى فى حمى الرجال الموجودين  فى نفس هذا المكان ،هذا ما نعرفه عن الشاب المصرى ، ومن هنا جاءت الجمله الشعبيه الدارجه على لسان جميع النساء المصريات حال تعرضهم لاى مكروه وهى ( هصوت والملم عليك الناس) فهذه الجمله والتى عمرها مئات السنين وستظل مستمره الى ان يشاء الله جاءت من اليقين داخل قلب المرأه المصريه انه لن يتحمل رجل فى الشارع ان يسمع صوتها دون ان يهب لنجدتها فهذا ما عودها عليه الرجل المصرى .
ولكن هل اصبحنا فى الوقت الذى اصبح فيه الرجل مصدر تهديد لأمن الفتاه فى مصر ويكون سبب لفزعها وان تمشى خائفه غير آمنه على  نفسها وكأنها فى غابه تخاف ان ينهشها هذا او يخدش حيائها هذا سواء بنظره او كلمه او اسوأ من هذا .
رحماك ربى وعفوك اللهم ارفع البلاء عن البلاد والعباد .
 الهذا الحد وصلنا ان نغزو فى قيمنها ونخوتنا واخلاقنا وفى عرقنا العربى الاصيل .
لابد من صحوه لإستيعاب ما يحدث ولابد من مواجهة هذه الظاهره الحديثه الزائله بأذن الله ويكون ذلك بوضع قوانين وتجريم هذا الفعل ووضع عقوبات مغلظه عليه حتى يكون رادع لمن تسول له نفسه المريضه ان يقوم بمثل هذا الجرم .
كما ان هناك دور كبير للمنظمات الاهليه ومنظمات حقوق المرأه والاعلام فى توعية الفتاه عن المخاطر التى يمكن ان تواجهها وكذلك كيفية الدفاع عن نفسها وكيفية مواجهة تلك المخاطر .
وايضا القيام بحملات توعيه للفتيات حتى لا تصمت او تخاف وتقوم بالابلاغ عن اى احد يتعدى عليها فى الشارع اى كان نوع هذا الاعتداء .
كذلك القيام بحملات تحت مسميات مثل (احمى اختك او كن شهما او كن رجلا ) وتقوم تلك الحملات بأحياء روح الشهامه والنخوه لدى الشباب وبث القيم المصريه الاصيله .
كذلك فأن للمساجد والخطب دور عظيم فى بث غيرة الشاب على الفتاه وتنشئته النشأه الدينيه وتعليمه حق  واداب الطريق .
وفى الختام اسأل الله العظيم ان يحمى مصر واهلها من الافات الدخيله على بلادنا وان يرزقنا الامان .
بقلم : هبة الله وحيد

الثلاثاء، 5 فبراير 2013

سامحنى يا قلمى

حاله غريبه تتملكنى عندما امسك بالقلم ولا ادرى ماذا سأكتب حينها اشعر ان القلم ما عاد يكتب رغم انه يكتب اشعر انه  اصبح كجسد بلا روح .
ام ان رأسى اصبح خاويا ليس لديه الجديد ليكتبه ام ليس هناك ما يثير رأسى ليفكر ويثير قلمى ليكتب  ،ام ان كآبة وكتامة المشهد السياسى واحوال البلد فى هذه الفتره جعلت النفس تنئا عن الكتابه والقلم يشمئز مما يجرى . 
لا ادرى ولا ابرر موقفى لك يا قلمى ولكن :
لا تغضب يا قلمى فما هو خطئك بل خطئى 
تركتك فجف حبرك وعد فرتعشت يدى 
سأصلح ما افسده واعود لمن هجرته 
فسامحنى يا قلمى وامطر من جديد 
فصعبة هى الحياه دون ان تكتب ما تراه 
تكتب ما تحسه تصف من تحبه 
فما اجمل من ان يكتب قلمك ما ينبض به قلبك 

بقلم هبة الله وحيد 

الاثنين، 4 فبراير 2013

فى ثنايا النفس

تلك الاسرارالتى تكمن فى ثنايا النفس وتتوه فيها , تلك الافاق الشاسعه التى تكمن فى الداخل الواسع الذى يتسع لكل الاحاسيس والمشاعر التى خلق بها الانسان بحلوها ومرها بأنسها وحددها بفرحها وحزنها بحبها وكرهها الى ما لا نهايه من الاحاسيس جميعها مقرها فى الداخل البعيد الذى لا يعلم اخره الا الله .
تمتزج هناك تلك الاحاسيس  المختلفه وتظهر فى تعابير وجوهنا وحالاتنا النفسيه المتقلبه ويكون ذلك طبقا لأى  حاله تهيمن على النفس فى ذلك الوقت .
وفى الغالب ان كانت حالتنا النفسيه جيده نجد ذلك يظهر جلى من تعابيرنا للكل ولا تستطيع النفس اخفاء تلك الاحاسيس المفرحه ونبحث دائما عمن يشاركنا هذا 
الاحساس .
اما إذا كانت الحاله النفسيه سيئه نجد ان الفرد يلجأ الى ثنايا  النفس والتمحور الى الداخل ويهيمن عليه الوحد والحزن وكل احساس يجعله ينطوى الى داخله اكثر فأكثر والتوهان فى تلك الافاق البعيده الى ان يحاول احد ان يخرجه من هذه الحاله وذلك ان شعربه احد وإن لم يشعر به احد تسيطر عليه هذه الحاله لفتره الى ان يقرر هو الخروج من تلك الحاله والقيام بأشياء تساعده على تغير حالته المزاجيه .
وبعد محاولات ومحاولات يصل الفرد الى حد المؤانسه مع النفس سواء بتلك الحاله من الحزن والوحده ويصبح هو انيس نفسه يتكلم معها فى داخله يأنس بها وتأنس به وكذلك فى حالة الفرحه اى يصل الى درجة التصالح والتراضى مع النفس بكل تغيراتها وتقلباتها .
بقلم هبة الله وحيد

الأحد، 3 فبراير 2013

احساس مغترب

ذلك الاحساس الذى يتغمد كل مغترب ، ذلك الحزن المتدفق النابع من وطن كل ما فيه يعتبرك غريب عنه واغلب من فيه يعاملك على انك غريب.
والادهى عندما ينسى احدهم انك انسان مثله ويعاملك على انك منتفع ومستغل وانك تقتسم معه خيره او تأخذ حقه وفرصته وكأنك تزاحمه فى ارضه وكأنه لا يعلم ان الله  هو من كتب لك الرزق فى ذلك المكان وان رزق الله يتسع للجميع وانه لا يوجد احد يأخذ رزق احد فالله مقسم الارزاق على كافة المخلوقات فما اوسع كرم الكريم وما اعدله وما اعظمه .
وللأنصاف ليس كل من تقابلهم فى الغربه يعاملك على هذا الاساس .
ففى الغربه معادن الناس تظهر فأحيانا تقابل هناك من يترك فيك اثر فتظل تتذكره ما حييت .
وفى الغربه يمكن ان تجد من يقف بجانبك فى شده وكأنه اقرب من اهلك.
وكذلك فى الغربه من يتخلى عنك فى الشده ويدير ظهره لك وللاسف يمكن ان يكون من بلدك ويقف بجانبك من هو من بلد اخر.

فالغربه كتاب كبير متعدد الصفحات والفصول والاجزاء يشمل الكثير من الاحداث والمواقف التى كل منها يترك علامات وعلامات تكون شخصية ذلك المغترب الذى لديه الفرصه اكثر من غيره للتأمل وأخذ العبر ، وتأتى هذه الفرصه من كون المغترب وحيد فى غربته فى البدايه على الاقل فلا اهل يزور ولا اصدقاء يتسلى معهم لذلك تكمن له الفرصه التى لا تتاح فى بلده من الجلوس طويلا والتأمل فى كل ما يحدث من مواقف فمن مزايا الغربه ذلك .
ومن مزاياها ايضا انها تفجر المواهب الكامنه داخل المغترب نظرا لوقت الفراغ الذى يملكه المغترب ولا يتاح لغيره .
والمغترب اكثر احساس من غيره فالمغترب دائم القلق ، دائم الافتقاد ، دائم الشوق ،
بداخله ذلك الشعور من الوحده والحزن والحنين ، دائم البحث عن اى شئ يجعله يشعر بذلك الدفئ فى الوطن بين الاهل والاصدقاء وتلك النسمه التى تعبر وتحمل معها ذكريات الوطن الى فات .  

بقلم : هبة الله وحيد   

السبت، 2 فبراير 2013

فى الاعماق

هناك فى الاعماق ذكرى ذلك البيت القديم وذاك الدفئ وذاك الحنين 
وتلك الانامل الصغيره التى تركت بصماتها على كل ركن فيه ، وتلك الخطوط والرسومات البريئه التى ملئت الجدران .
وذلك الببغاء الصغير كم كان جميل كان خليط رائع من اللونين الاصفر والاخضر كنا نتسابق لاطعامه واللقاء اللب له كان لنا بمثابة لعبه جميله تقزقز اللب وتلقى لنا القشور كم كان رائعا .
وتلك الشجره الكبيره كنت اتفاخر بكبرها وكأنى من سقاها حتى كبرت كنت اقول لرفاقى اترون تلك الشجره التى هى امام منزلنا اكبر شجره فى الشارع كنت افتح نافذة غرفتى وامسك بأوراقها وكأنى امسكت العالم .
كان احيانا يجول فى خاطرى انى لو تسلقتها يمكن ان انزل الى الشارع دون الحاجه الى الدرج ، كنت ورفاقى نربط حبل فى فروعها ونتمرجح عليها .
 كم كنت احبها وكم حزنت لفراقها .
 اما درج بيتنا كان له حكاية اخرى فقد كان له طرابزين رائع كنت استخدمه للتزحلق وكنت اتخفى من امى حتى لا ترانى وانا اللعب عليه ولكن حقا كان لعبة رائعه وكانت 
مغامرات جميله لن انساها ابدا .
وجميع اطفال الحى كانو رفاقى كانت تتلألأ اعيننا بالبراءه وتملئنا الحيويه وروح المغامره بالفعل كنا رائعين .
وكان لى رفيقى المفضل رفيق طفولتى من علمنى معنى الصداقه والوفاء والحنين من ايقظ فى قلبى معنى الصديق حتى الان ذكره يفرحنى يذكرنى بأجمل ايام كم كان برئ .
  كم هى جميله تلك الذكريات كم يسعدنى تذكرها 
تتلألأ العين .......ويخفق القلب .......وتهفو الروح .......لتلك الايام وتلك الذكريات.

ولكن رحلت انا وتركت البيت القديم والببغاء الجميل والشجرة الكبيره والرفاق الرائعين. 
ولكن بقيت تلك الذكريات التى مجرد التفكير فيها يجعلنى اضحك من قلبى 
فحتى كتابة تلك السطور جعلتنى سعيده بما يكفى . 

بقلم :هبة الله وحيد   

الجمعة، 1 فبراير 2013

حلم الاستقرار

الاستقرار ما اجملها من كلمه وما اطيبها من معنى ، لم اكن اعى المعنى الحقيقى لهذه الكلمه عندما كان وطنى ينعم بهذه النعمه العظيمه .
كنا نظن ان اخر شهداء الوطن هم شهداء حرب اكتوبر اما الان فنفقد ارواح دون حروب ، فما حاجة عدونا ان يحاربنا ويقتلنا  طالما نحن نقتل بعضنا نخرب بلدنا نفقد امننا فكأنها هديه نقدمها لعدونا على طبق من فضه .
لم  اكن اتوقع يوما ان يأتى التهديد من الداخل لم ننشأ على ذلك لم نقرأ فى كتب التاريخ ذلك .
لم نتعلم كيف نثور لذلك نحن نثور ولكن بعشوائيه وفوضى جعلتنا نفقد معها اسمى النعم نعمة الاستقرار والامان ، جعلنا نقارن ونفاضل بين ايهما افضل نثور فنفقد الامان والاستقرار ام نرضى بالامر الواقع ونصمت على القمع والظلم لنحوز الامن والاستقرار .
يا اللهى ما اصعبه من اختيار فكلاهما مر وما يحدث فى بلدى هو الآمر .
        وكأننا ننتقم منها وكأنها مستباحه لكل همجى جبان اذن هيا   

                 احرقوها  ........  دمروها ............ اهدموها  

طالما هانت عليكم السماء .......هانت عليكم   الدماء .......هان عليكم الهواء 
          هان عليكم التراب .............هانت عليكم الارض ........
          هانت عليكم روح مصر .....اتدرون ما هى روح مصر ؟ 
          انه الامان الذى كنا نتنفسه فى هواء مصر ......
          انه الاستقرار الذى كنا نعيشه فى ارجاء مصر ......

          مصر الامانه .....مصر الامان .......مصر الاستقرار