السبت، 23 أبريل 2016

مدينتى الفاضله حيث كل شئ كما يجب ان يكون

لا ياتى اليأس الا بعد كثير من الامل وبعد الاقتناع بالفكره والتصديق انها على وشك ان تتحقق وبعد ان ترى المؤشرات التى تدل على ذلك ، وبعد رؤيتنا لما لم نتخيله يتحقق بقيام الثورات العربيه وسقوط الانظمه الديكتاتوريه وتنفسنا الحريه لبعض الوقت وصدقنا كذبة الديمقراطيه المزعومه افقنا على واقع مرير لم يتغير فيه شئ كنا نحن الحلقه الاضعف فيه ،تلك الفئه المضحوك عليها الملعوب بها التى وقفت لتشاهد حلما ينهار وتجربه تموت قبل ان تكتمل .
فحل اليأس والسخط وتمكن الاحباط من النفس .
وجاء تخيلى لمدينتى الفاضله محاوله منى للهروب من الواقع وستضح ملامح تلك المدينه اكثر فأكثر مع كل انتهاك يحدث فى مدينتى الموازيه (الحقيقيه ) .
انتظروا سلسلة مدينتى الفاضله .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق